أضرارالأعشاب

أضرار عشبة المورينجا واَثارها الجانبية

أضرار عشبة المورينجا

بالرغم من الخصائص العلاجية و الغذائية والجمالية المتعددة لعشبة المورينجا ومع تقدمه من فوائد عظيمة للجسم جعلتها تستحق بجدارة لقب عشبة الحياة ، إلا أن الاستهلاك غير المعتدل والجرعات المبالغ فيها من هذه العشبة بإمكانه أن يعكس مميزاتها إلى أثار سلبية ومضاعفات وخيمة لا يمكن إهمالها.

 

أضرار عشبة المورينجا

على الرغم من أن عشبة المورينجا لها فوائد عظيمة ومتعددة إلى أن استعمالها بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى نتائج عكسية وعواقب لا يمكن تجاهلها ، خصوصا عند بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة .ومن أضرار عشبة المورينجا ما يلي:

  • تخفيض مستويات السكر في الدم. فبرغم من أن فوائد عشبة المورينجا لمرضى السكري ، إلا أن لها أثر سلبي على من يعانون من انخفاض في مستويات السكر في الدم. وذلك لأن استخدامها بشكل مبالغ فيه يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في مستويات الجلوكوز في الدم ، مما يسبب الإغماء وحتى الغيبوبة في بعض الحالات.

 

  • أثار عشبة المورينجا المنشطة يمكن أن يزيد من حدة الأرق إذا تم تناولها قبل النوم ، لذلك ينصح باستهلاكها بأربع ساعات على الأقل قبل النوم.
  • تناول عشبة المورينجا قبل أو بعد الوجبات مباشرة ، قد يسبب حرقة في المعدة.
  • الاستهلاك المفرط لهذه العشبة يسبب الإسهال والجفاف لتأثيرها الملين وطبيعتها الليفية .
  • استهلاكها خلال فترة الحمل يمكن أن يوقف عملية انقسام الخلايا و يلحق أضرار بالجنين ، وقد تتسبب في الإجهاض.
  • المستخلص المائي لجذر المورينجا يمنع تطور الرحم وانغراس الحويصلة الجنينية ، وذلك لحدوث تداخل مع مستويات هرمون الاستروجين والبروجستيرون يتسبب في تغيير الطبيعة الفيزيولوجية للجسم خلال فترة الإخصاب. ولهذا كثيرا ما تستخدم النساء الهنديات مستخلص هذه الجذور كوسيلة منع حمل طبيعية تأخد عن طريق الفم.
  • مستخلص الميثانول الموجود في جذور المورينجا يسبب تغيرات في الدم والبلازما والتي تؤدي إلى تسمم الدم الكبدي و التسمم الكبدي.
  • أظهرت تجارب أقيمت على الحيوانات سمية جذور المورينجا والتي تسبب هبوط في المثانة ، الكبد والكلى.

 

وعلى الرغم من أضرار عشبة المورينجا، إلا أن خصائصها العلاجية ظهرت منذ آلاف السنين ، واستعملت إلى يومنا هذا في علاج ما يزيد عن عشرين مرضا. كما أن استخدامها بدون إفراط لا يكون له في الغالب أية أعراض جانبية ، خصوصا عند تناولها عن طريق الفم أو استخدامها في شكل زيت. وليس من المستبعد أن بعض أضرار عشبة المورينجا ، تظهر بسبب خلطها بمكونات اصطناعية. وخصوصا أنها تدخل في تركيب العديد من المكملات الغذائية ومنتجات التخسيس.

 

ويجب دائما الأخذ في الاعتبار أن المنتجات الطبيعية ليست آمنة دائما ، والجرعات المحددة بدقة منها مهمة جدا. وتعتبر الجرعة الموصى بها من عشبة المورينجا هي 6 غرامات يوميا كحد اقصى لمدة لا تتجاوز الثلاث أسابيع فقط. وعلى الرغم من ذلك فيجب الانتباه بوجه خاص إلى تناول الجذور ومستخلصاتها لما قد تحتويه من مادة سامة يمكن أن تسبب الشلل وربما تؤدي إلى الموت.

تعرف على فوئد عشبة المورينجا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق