الصحة العامةطبى
أخر الأخبار

7 انواع من الأدوية إحذر من إستخدامها عند ممارسة الرياضة

الأدوية المحظورة أثناء ممارسة التمارين الرياضية

ممارسة التمارين الرياضية لها أهمية كبرى في حياة الفرد حيث تساعدهم على استعادة نشاط الدورة الدموية في الجسم وأيضًا تساعدهم على هضم الأطعمة، كما تساعدهم على تنشيط الذاكرة والتخلص من السمنة، ولكن هناك بعض الأدوية التي يجب عليك أن تحذر منها فهي تضر بصحة الإنسان إذا قمت بتناولها أثناء ممارسة الرياضة المختلفة مهما كان نوع الرياضة سواء كانت بسيطة أو عنيفة، لذا قررنا أن نتعرف على هذه الأدوية المحذور تناولها نهائيًا إلا بعد استشارة الطبيب إلا في الحالات الضرورية، وأيضًا معرفة أهمية ممارسة الرياضة في حياتنا اليومية، فقط تابعوا هذا المقال.

 

أهمية ممارسة الرياضة في حياتنا اليومية

ممارسة التمارين الرياضية عرفت منذ قديم الزمان وعرفت في جميع الحضارات المختلفة، حيث تجدها على جدران المعابد والأثار القديمة، لذا فممارستها بشكل يومي يغير من مسار حياتنا اليومية حيث يوجد لها أهمية كبرى، وهي:

  • تعطى القوة والحيوية لجسم الإنسان.
  • تنشط الدورة الدموية للجسم لذا يجب ممارستها يوميًا.
  • تساعدك في الحصول على جسم رشيق خالي من الدهون المتراكمة بفعل تناول وجبات مشبعة بالدهون.
  • تهدم الطاقة السلبية التي تسيطر على جسم وعقل الإنسان.
  • تنشط من قوة الذاكرة حيث يوجد بعض التمارين الرياضية التي تساعد على الاسترخاء وبالتالي تساعد في تقوية خلايا المخ.
  • ممارسة الرياضة قد تفييدك في بناء علاقات اجتماعية جديدة.
  • ممارسة الرياضة قد تفيد في بناء قوة جسدية رائعة.
  • حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية الموجودة بالجسم.
  • سوف تحصل على جسم سليم معافى من الأمراض المنتشرة لأن الرياضة تقوي عضلة القلب وتقي من الإصابة بمرض السكر أو الضغط.

 

الأدوية المحظورة أثناء ممارسة التمارين الرياضية

يوجد مجموعة من الأدوية الممنوع تناولها أثناء ممارسة التمارين الرياضية لأنها تسبب الكثير من المضاعفات وأعراضها الجانبية تسبب خطورة أثناء ممارسة الرياضة، لذا يجب توخي الحذر ومعرفة هذه الأدوية حتى نتجنب تناولها نهائيًا، وهي كالتالي:

 

  • الأدوية المنشطة والمنبهة

جميع الأشخاص الذين يقومون بممارسة التمارين الرياضية المختلفة يقدمون بشكل كبير على تناول الأدوية المنشطة والمنبهة اعتقادًا منهم أنها تفيد في بناء قوة جسدية ضخمة، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، فالأدوية المنشطة والمنبهة تؤدي إلى أضرار وخيمة.

لأن الأثار الجانبية لهذه الأدوية تسبب زيادة في معدل ضربات القلب، أو قد تؤدي لارتفاع ملحوظ في ضغط الدم، وقد تؤدي إلى القلق وعدم الراحة أثناء النوم وبالتالي يصاب الإنسان بالرعشة والهياج في بعض الأوقات، ومن الممكن أن تؤدي لارتفاع درجة حرارة الجسم، لذا لا يجب عليك تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة طبيب متخصص وتحديد الجرعة المناسبة لك.

 

  • أدوية مضادات الحساسية

أدوية مضادات الحساسية ليس لها أضرار وخيمة سوى إصابة الشخص ببعض الكدمات وهذا يكون ناتج عن الشعور بالنعاس أثناء ممارسة الرياضة المختلفة، حيث يعرف عن أدوية مضادات الحساسية أن الأثار الجانبية الناتجة عن تناولها هي الشعور بالنعاس، لذا لا ينصح باستخدامها أثناء ممارسة الرياضة ولكن يفضل تناولها أذا كنت تعاني من الحساسية بعد ممارسة تمارينك الرياضية، كما ينصح بعدم تناولها أثناء ركوب الدرجات.

 

  • أدوية مزيلات الاحتقان

كثيرًا منا يستخدم أدوية مزيل الاحتقان وخاصة إذا كان يعاني من حالات برد شديدة أو تعب في الجيوب الأنفية، ولكن مع مجهود ممارسة التمارين الرياضية هذه الأدوية تسبب زيادة في معدلات ضربات القلب ومن الممكن أن تؤدي لارتفاع في ضغط الدم، وهناك احتمال إصابة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بمرض القلب، لذا ينصح الأطباء بعدم تناول هذه الأدوية أثناء ممارسة الرياضة نهائيًا وإذا كنت بحاجة لتناولها يفضل توقف الرياضة لحين الشفاء التام من الاحتقان ونزلات البرد.

 

  • أدوية مضادات الاكتئاب

مضادات الاكتئاب من الأدوية التي لا تصرف ولا تستخدم إلا تحت إشراف طبيب متخصص وذلك لوجود أثار جانبية ضارة على صحة الفرد، لذا لا ينصح باستخدامها أثناء ممارسة الرياضة لأنها تسبب أضرار وخيمة ومنها الشعور بالنعاس والشعور بالجفاف والكثرة التعرق أثناء ممارسة التمارين المختلفة، هذا بالإضافة إلى إصابة الشخص بالخمول وزيادة الوزن مما يجعل ممارسة الرياضة أمرًا صعب للغاية.

 

  • الأدوية التابعة لمجموعة البنزوديازبينات

هذه الأدوية تعالج التوتر والقلق ولكن لها الكثير من الأثار الجانبية مثل إصابة الشخص المتعاطي لهذه الأدوية بارتخاء في الأعصاب والشعور الدائم بالنعاس وبالتالي يؤثر بالسلب على نشاط العقل ويجعله غير قادر على التركيز، لذا من الصعب ممارسة التمارين الرياضية أثناء تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب المتخصص وإعطاء الجرعة المناسبة لك.

 

  • الأدوية المهدئة والمنومة

الأدوية المهدئة والمنومة من الأدوية التي يحتاجها الشخص الذي يعاني دائم من الأرق أثناء النوم فهو علاج فعال في حالات اضطرابات النوم أيًا كان السبب، إلا أن هذه الأدوية لها أثارها الجانبية حيث تؤثر على حركة الجسم ونشاطه خلال اليوم، لذا يكون من الصعب ممارسة الرياضة الصباحية بنشاط كما هو معتاد، لأن الشخص سوف يشعر بشعور الكسل والخمول وعدم القدرة على التركيز، لذا ينصح بتغير موعد ممارسة التمارين بعد زوال أثار هذه الأدوية من خلايا المخ.

 

  • أدوية المسهلات والملينات

كثير منا يعاني من الإصابة بآلام البطن والأمعاء وعدم انتظام حركتها لذا يلجؤون لأدوية المسهلات والتي تقوم بدورها في تخفيف الألم الناتج عن الإصابة بالإمساك، ولكن كثرت استخدام هذه الأدوية قد يسبب الكثير من الأثار الجانبية وخاصة أثناء ممارسة التمارين الرياضية، والسبب في ذلك هو زيادة في تدفق الدم إلى خلايا المخ وإلى الخلايا في أجزاء الجسم المختلفة، مما قد يشعرك بالألم الشديدة، لذا من الأفضل لك عدم تناول أي أدوية ملينة أو مسهلة إذا كنت تمارس التمارين الرياضية في هذا الوقت.

Summary
7 انواع من الأدوية إحذر من إستخدامها عند ممارسة الرياضة
Article Name
7 انواع من الأدوية إحذر من إستخدامها عند ممارسة الرياضة
Description
ممارسة التمارين الرياضية لها أهمية كبرى في حياة الفرد حيث تساعدهم على استعادة نشاط الدورة الدموية في الجسم وأيضًا تساعدهم على هضم الطعام
Author
Publisher Name
مجلة كليم
Publisher Logo
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق